منتديـات شبــــــــــاب الــــــــــدامـــــــــر
أهلا وسهلاً بك زائرنا الكريم ، إذا كنت عضواً معنا تفضل بالدخول ، وإذا كانت هذه أول زيارة لك يشرفنا دعوتك للإنضمام إلينا وذلك بالضغط على التسجيل وإتباع الخطوات


منتديات شباب الدامر
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نعتذر عن توقف المنتدى خلال الفترة السابقة ، ونتمنى العودة بصورة قوية
كل عام وأنتم بخير وربنا يحقق أمانيكم ،،

شاطر | 
 

 خطوبة زهير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غريب
عضو ياعم
عضو ياعم



ذكر
عدد الرسائل : 11
عدد النقاط : 5792
تاريخ التسجيل : 28/11/2010

مُساهمةموضوع: خطوبة زهير   الأربعاء ديسمبر 08, 2010 10:40 pm

انتو من زمن (الأولاد) يسوقوا (أعمامهم) و(خيلانهم) ويمشوا يخطبوا البت (العاجباهم)؟؟... ده كان زمانك لما (جوز الحمام) كان تلاتة (فرد)، والولد (أول ما يتخرج) ما يعدّي سنه يكون كوّن نفسو وعمل ليهو (قرشين حلوين) يكفوا لعمل (زواج محترم) وشهر عسل كارب.. ده لو ما كان ظبط الحكاية مع (البعثة).. هسع بعد ما (المشروع الحضارى) نشّف (جيوب الناس) والأولاد الخريجين قاعدين بالكوم قدام (الدكاكين) أو على (المساطب) فى الحى (طايرين) ما عندهم شغل ولا مشغلة، و(الدولة) مصهينة وعاملة (أضان الحامل طرشاء) و بعد ارتفاع نسبة (العنوسة) وسط البنات لدرجة مخيفة انعكست الآية وصارت (البنات) يجتهدن فى (تكوين روحهم) حتى إذا ما كونت (البت) نفسها ذهبت (تخطب) الولد (العاجبا).. فهذا (زهير) يجلس فى حجرته يستمع إلى (فنانه المفضل) وهو فى حالة استرخاء بينما تدخل والدته عليه فجأة مخاطبة إياه:
- يا ولدي والله عاوزه أكلمك فى موضوع
- (وهو خايف): خير يا أمي
- يا (زهير) يا ولدي إنت طبعا كبرت و(إحلويت) وما شاء الله عليك والبنات كلهن يتمنوك.. (تصمت قليلا) أها (نفيسة) جارتنا دي عاوزاك لي بتها (سوسن).
يقوم زهير بخفض رأسه حياء وينظر إلى الأرض وهو يدلك على (شنبه) بأصبعيه ثم يقول:
- الراي رايك والشورة شورتك يا أمي
- أنا بي صراحة يا ولدي ما شايفة في البت أي شئ.. ما شاء الله محترمة ووظيفتا ما بطالة ومرتبا كويس ومن البيت للمسجد ومن المسجد للبيت ولا عندها (شلل) بتساهر معاها ولا بتدخن ولا بتمشي (ميز) البنات
- لكن يمة بس هى شافتني وين؟؟
- شنو شافتك وين؟ ما كل يوم وإنت جاي من الجامعة هي بتكون منتظراك في المحطة عشان تعاين ليك.
- وعرفت إني ما (مخطوب) ولا (مرتبط) كيف؟؟
- سألت عنك وقالوا ليها الولد ده لا بتاع (نيتكافيهات) ولا بتاع (صياعة) وما بطلع إلا مع (أبوهو).. وهسع يا (زهير) يا ولدي (البت) دي وأهلها جايين يوم الخميس الفي وشنا ده عشان يشوفوك..
- طيب يمة (أبوي) رايو شنو في الموضوع ده؟؟
- أبوك كمان عندو راي؟؟؟ هو فاضي من لعب (الضمنة) وشراب القهوة و(الشيشة)؟؟
- (بعد شوية تفكير): خلاص يمة الإنتي تشوفيهو يحصل.
بعد أن خرجت والدة (زهير) من (الغرفة) نط (زهير) من السرير واتجه صوب (المراية) المعلقة على الحائط وأخد ليهو (لفة لفتين) ينظر فى إعجاب إلى قوامه (الممشوق) وهو يموج بيده على (شعره) ثم يدلك على (شنبه) وهو (يشيل نفس عميق) ويقول:
- أخيراً الواحد ح ينفك من (البورة) دي
يوم الخميس:
بدأت الترتيبات لخطوبة (زهير) منذ يوم (الأربعاء) حيث قام (زهير) بالذهاب يرافقه صديق عمره (هانئ) إلى صالون (الحلاقة) حيث قام بحلاقه شعر رأسه (آخر موضه)، بعد أن قام (بصبغه) ولم ينسَ أن يطلب من (الحلاق) أن يزين له (حواجبه) على خفيف، وأن يشيل له (بالفتلة) شعر (الوجه).. ولم ينس (زهير) أيضاً أن (يغشى) سوق (سعد قشرة) لشراء الملابس و(الحذاء) التى سوف يرتديها (لمّا يجو الجماعة).
عند عودته من هذا المشوار وجد (زهير) البيت مقلوب رأساً على عقب، حيث قام بقية إخوانه (بدك) المحاضرات في الجامعة والتفرغ لنظافة وترتيب المنزل استعدادا لقدوم أهل (الخطيبة)، بينما ذهب الباقون إلى السوق لشراء (الفواكه) والجاتوهات) و(الحلاوة) والحاجة الباردة لتقديمها للضيوف.
صباح (الخميس) كان البيت جاهزاً لاستقبال الضيوف وكان (زهير) أكثر (جاهزية) وهو يجلس داخل غرفته مع أصدقائه من أفراد (شلة الجامعة)، وبين الحين والحين يذهب وينظر للمرآة للتأكد من (شياكته) وشكل التسريحة والحلاقة (الجديدة) وسط (تعليقات) أصدقائه!!.
بمجرد سماع صوت وقوف (العربات) فى الخارج هتف جميع من كان بالمنزل:
- ديل الجماعة وصلوا... الجماعة جوا
دق الجرس فذهبت (والدة) زهير لتفتح الباب وهي ترحب بالضيوف الذين جاءوا لخطوبة (زهير)، وقامت بإجلاسهم فى الصالون المعد سلفاً لاستقبالهم، حيث وضعت باقات الزهور وأوانى الفاكهة و(شيالات) الحلاوة والبسكويت.. كان فى استقبال الضيوف بالإضافة إلى والدة زهير (عماته) بدرية وحسنية إضافة إلى خالته (سميرة) وجارتهم (سعاد).
جلس الجميع وهم يتبادلون كلمات الترحيب والمجاملة التى بعد أن توقفت ساد (صمت) استمر لدقائق لم يكسره سوى صوت كبيرة (الوفد الخاطب) والتى يبدو أنها (عمة الفتاة):
- (تتنحنح وتطلع من الكرسى شوية): والله يا جماعة أنحنا جايينكم فى خير – صمت – والله فى الحقيقة ما سمعنا عنكم إلا كل شئ كويس وبدون مقدمات كتيرة كده.. يعنى أنحنا جايين نطلب إيد ولدكم (زهير) لى بتنا (سوسن) دى (وتشير إليها) وما في مانع تسألوا مننا ومن بتنا وتتأكدوا من أى حاجة عاوزنها –مواصلة- بالمناسبة دى حقو (نتعارف) أنا (عزيزة) عمة (سوسن) الجايين (نخطب) ليها ولدكم ودييك ذاتا (سوسن) الخطيبة واليميني دى (نفيسة) أم (سوسن) طبعا جارتكم وبتعرفوها – تواصل- والشمالي دي (بشرية) خالة (سوسن) الكبيرة (ثم تشير بيدها) والقاعدة هناك دى أختى أنا (فوزية) يعني عمة (سوسن).
وبعد أن قامت (والدة) زهير بتعريف (الفريق الآخر) استعدلت فى جلستها وقامت بمخاطبة (عزيزة):
- وإنتو أصلكم ياختي من وين؟؟
- والله فى الحقيقه نحنا أساسا (رتيناب) من قرية (الرتينة بقت) لكن أهلنا جوا العاصمة دى (للتجارة) من بدرى
- (فى اندهاش): و(الرتينة بقت) دى وين؟
- (فى استنكار) أجى يا بت أمى عاد فى زول ما بعرف (الرتينة بقت)؟؟
- لا أنا بقصد يعنى مكانا وين؟؟
- شفتى بعد (الزول) يفوت (الرتينة أبت تبق) ويعدى (الرتينة شلعوها) يلاقي (الرتينة بقت) طوالى فى وشو.
(والدة زهير تضع قطعة الحلاوة التى كانت تمسك بها على الطاولة): والله يا جماعة فى الحقيقة شرفتونا كتير.. ثم (تهمس) فى أذن إبنها الصغير (أيمن):
- أمشي كلم أخوك (زهير) قول ليهو جيب (العصير) للضيوف
خرج أيمن من (الصالون) حيث يجلس (الضيوف) ودخل حيث وجد بقية (إخوانه) الذين كانوا ينتظرون بالداخل - أها خطيبة (زهير) شكلها شنو؟؟ سمحة؟؟
- والله سمحة جنس سماحة طويييلة وصفرااا وشعرا لحدت هنا!!
- (أخ زهير الأكبر وهو يرفع يديه للسماء): يا رب ذى ما (خارجت) زهير (تخارجنى) وتجيب ليا (عروس) ذى (عروسو) دى!!
دخل (أيمن) إلى المطبخ حيث يقف (زهير) وهو فى كامل أناقته (يساعد) والده وهو يقوم بوضع (العصير) على (الصوانى):
- يا (زهير) أمى قالت ليك تعال جيب (العصير) عشان (العروس) تشوفك
- (والد زهير وهو يربت على كتفه): يلا شيل (الصينية) وبلاش (خجل) خلي العروس تشوفك..
يحمل (زهير) الصينية فى (استحياء) بينما تصدر (الكبابى) صوتاً من أثر (الرجفة) المصطنعة:
- الس سسس سلاااام عليكم
قالها زهير (متلعثماً) وهو يقوم بوضع (صينية العصير) على (التربيزة) ويبدأ فى مصافحة الجميع منتهيا بـ(سوسن) التى وقفت ترد السلام وهى تصطنع ابتسامة عريضة وتنظر إلى (زهير) نظرة إعجاب متفحصة جعلت (زهير) ينظر إلى الأرض فى استحياء ثم فى سرعة يتجه إلى الداخل..
- هي ماشي وين يا (زهير)؟ ما تجي تقعد مع الناس ديل
- (فى تلعثم): ما بس أصلو..
- أصلو شنو وبس شنو؟؟ أمشى أقعد فى الكرسى الجنب (خطيبتك) داك.
(زهير) يتجه نحو الكرسى الذى أشارت إليه (والدته) فى استحياء شديد ثم يجلس وهو يطرق إلى الأرض ويضع يديه على ركبتيه (كما فى صور ناس زمان).. الجميع فى هذه اللحظة ينظرون إلى الخطيبين ولسان حالهم يقول:
- بالله شوفهم لايقين على بعض كيف؟؟
حتى تخرج (سوسن) خطيبها من صمته وتقوم بتلطيف (الجو) مدت يدها نحو (صينية العصير) وراحت تسأله:
- أحلى العصير (الأحمر) وللا (الأصفر)؟؟
- يرد (زهير) والحمرة تكسو (خديه): كلهم حلوين
- أكيد يكونوا (حلوين) لأنو إنت (العملتهم).
لم يتحمل (زهير) كلمات (الغزل) المغلفة فارتجفت أوصاله وقام مسرعاً متجها إلى الداخل حيث وجد بقية (إخوانه) فى انتظاره يسألونه:
- أها لقيت شكلها كيف؟؟
- عجبتك؟؟
- طويلة وللا قصيرة؟؟
- صفراء وللا خدرا؟؟؟
بينما كان (إخوان زهير) يطرحون عليه هذه النوعية من الأسئلة خرج (والده) من المطبخ وهو منفرج الأسارير وراح يسأله ذات السؤال:
- أها إن شاء الله تكون (الخطيبة) عجبتك؟؟
ارتبك (زهير) وقال فى صوت خفيض:
- والله يابوي (حلوة) ثم (بارتباك) ما بطالة يعني..
- (والد زهير وهو يضمه إليه): ربنا يا ولدى يتمم ليكا على خير... والله لو ما خايف أزعج (ناس الحلة) ديل كان أديتكم (زغرودة) كبيييرة!!
فى هذه الأثناء تحضر عوضية (أخت زهير الكبيرة) والتى تعمل (مفتشة) فى إحدى الوزارات وكان قد تم إخفاء أمر الخطوبة عنها لصرامتها وجديتها..
- شنو البيت الليلة مقلوب كده؟
- (يرد والدها): خفضى صوتك الناس ديل ما يسمعوك
- ناس منو كمان ديل الما يسمعونى؟
- بقول ليكى إتكلمي بالراحة عشان فى (بت) جوه جات تخطب (زهير) أخوك
- (فى حدة وصرامه): وشافتو وين عشان تجى تخطبو؟ والله شباب آخر زمن!!
- فيها شنو يعنى لامن تجى تخطبو؟؟
- فيها ألف حاجة.. هو بس معقول يكونو ما طلعو ونزلو سوا؟؟ أنا (زهير) ده بعرفو كويس عامل ليا فيها (مسكين) وهسع يعمل ليك فيها ما شافا قبل كده!!
قام (الوالد) بتهدئة (عوضية) وأوضح لها بأن المسأله عادية وأصلو (الزواج) بيبدأ (بالخطوبة) وإنو (أخوها زهير) مثال للعفة والأدب والأخلاق وإنو (البت سوسن) بس شافتو مرة فى (المحطة) ماشى الجامعة وقام (عجبا) وإنو المسألة ما كان فيها (طلوع ونزول) وكافتيريات وحدائق ومنتزهات.
- أها يا جماعة (الفاتحة)
قالتها (عزيزة) عمة (سوسن) ورئيسة الوفد الذى جاء لخطوبة (زهير).. شال الجميع (الفاتحة) متمنين أن يبارك الله فى الزوجين القادمين.. هب الجميع واقفين يودعون بعضهم البعض خرجوا إلى الشارع حيث كانت تقف عربة (سوسن) والتى انطلقت بينما دخل الجميع (ينظمون) الصالون ويعيدون البيت كما كان عليه.
دخل (زهير) إلى غرفته خائفاً متحاشياً أن (تستجوبه) عوضية وما أن دخل إلى الغرفة حتى اتصل به صديق عمره (هانئ) على الموبايل:
- أها كيف؟
- والله ما تقول ليا... (الحكاية) ما مشت عليهم... إتخيل يا (هانئ) الناس دى كلها مفتكرانا ما بنعرف بعض..
- أنا ما عااارفك شديد ولضيض وح تعمل للموضوع (إخراج) كويس
- (بعد صمت): والله بس خائف..
- أها تاني خايف من شنو؟؟
- خائف (عوضية) دي (تزرزرني)
- (تزرزرك) شنو يا (زهير).. أنا (أبوي) قال ليا هى ذاتا جاية تخطب (صديق) أخوى بعد يومين تلاتة... والله قالوا ليكا كل يوم ماشا ليهو فى المكتب واليوم كلو ماسكين (الموبايل) يتونسو.
فترة الخطوبة:
وبدأت فترة الخطوبة.. وكانت أول زيارة (معلنة) لـ(سوسن) حيث قام (زهير) بترتيب (الصالون) وتجهيز البارد والشاى والجاتوه.. جاءت (سوسن) وهى تحمل فى يدها (كيسين) أحدهما صغير وأنيق اتضح فيما بعد ان به موبايل (الشيطان) جديد كرت مع (شريحة)، بينما كان الآخر به (علبة ماكنتوش).. قامت والدة (زهير) باستقبال (سوسن) فى صالون المنزل ووجدتها فرصة للانفراد بها والدردشة معها فى محاولة (لتقييمها) ومعرفة ميولها وطباعها، ثم بعد أن وجهت لها ما عنّ لها من أسئلة وتحدثت معها فى كل ما خطر لها من مواضيع:
- كدى الأنادي ليكي (زهير)
دخلت (والدة زهير) لمناداته ولم تنس أن تنادى على (ريم) شقيقة (زهير) الصغرى وتهمس فى اذنها:
- تمشى يا ريم تقعدى معاهم فى الصالون ما تفارقيهم شبر... فهمتي؟؟
بوجود (المراقب الدائم) ريم تقلصت زيارات (سوسن) إلى المنزل وتم استبدالها بكافتيريا الجامعة التى شهدت بداية العلاقة يوم أن جاءت (سوسن) لزيارة صديقتها (نوال) التى تعمل (أمينة مكتبة) الكلية التى يدرس بها (زهير) ووجدته يتصفح كتاباً داخل (المكتبة) فأعجبها مظهره ووسامته وقررت فى قرارة نفسها أن تتقدم (لطلب يده) بعد أن تتعرف عليه جيدا وقد كان.
لم يكن إهداء (سوسن) لزهير (موبايل بكاميرا مع شريحته) فى زيارتها تلك أمراً جزافياً فها هو (زهير) منذ أن يعود من الجامعة وهو يضع (سماعة الموبايل) على أذنيه وهاك يا (كلام دقاق) لا يكاد الواقف بجانبه يسمعه.. كل الليل وحتى الساعات الأولى للصباح و(زهير) يتأبط (الوسادة) فى غرفته المغلقة ويغرق فى حديث (ناعم معسول) تتخلله بعض الضحكات وقليل من (الآهات) وشوية (صور)!! وقد كانت (سوسن) كلما انتهى (رصيد زهير) تقوم بعملية (تحويل رصيد) له حتى لا ينقطع هذا (الخط الساخن) الجميل..
سد المال كم؟
وقف (زهير) أمام والدته فى (الصالة) بعد أن فرغت من مشاهدة (المسلسل) ثم قال لها وهو ينظر إلى الأرض فى استحياء:
- يا أمى الجماعة ديل جايين يوم الخميس البعد الجاى جايبين الشيلة وسد المال.
- أهلا بيهم ومرحب – ثم وهى تخفض صوتها- أها (سوسن) ما قالت ليك ح تسد مالك كم؟
- والله يمه ما عارف لكن..
- لكن شنو؟؟ قالت ليكا وما عاوز توريني؟؟
- لا يعني إنتى عارفة (سوسن) دى موظفة وقدر حالها وخريجة جديدة و..
- وشنو؟؟ عاوز تعمل ليا (محامى)؟؟
- لا يعنى بس يعني..
- أها (المهر) ده خليناهو ح تجيب ليك الشيلة كم كم؟؟
- والله يمه الشئ الأنا عارفو إنو الشيلة دى رسلتها ليها واحدة صاحبتا من (الإمارات)
- (تنهره): أنا يا ولد ما سألتك جابوها من وين؟ أنا سألتك هى كم كم..
- (وهو يتلعثم): ستة... ستة
- (فى تهكم وازدراء): قلت كم كم..؟؟ ستة.. ستة؟؟ والله ياهو ده الفضل أنا (ولدى) يجيبو ليهو ستة ستة.
- ومالم الستة ستة يا أمى؟؟
- (وهى تشير بيدها): (عمار) ود جيرانكم ديل ما بتعرفو؟؟ البت العرستو دى الشغالة ليها فى (محل اتصالات) دى جابت ليهو إطناشر إطناشر..
- لكن يا أمى احتمال شالت ليها (سلفية)؟؟
- تشيل ليها سلفية أصلها شغالة فى (البنك الزراعى) ما بتاعت اتصالات.
- (يتصنع الحردان): شوفى يا أمى كل زول ومقدرتو و(سوسن) الح تعملو ده مقدرتا يا تقبلو بيهو كده يا أنا ذاتى عرس ما دايرو.
- (تجر واطي): أنا بس يا ولدى قصدى إنها تقيمك وتفتح وشنا قدام الناس..
الشيله وسد المال:
كان يوما مشهودا فى منزل (سوسن) حيث جلس (إخوانها) يقومون بتزويق (الأوراق النقدية) فى اشكال (حلزونية) وأخرى (دائرية) ويربطونها مستخدمين أنواعاً من أشرطة (الهدايا) الذهبية، بينما انهمك (أولاد عمها وعماتها) وأولاد (خالها وخالاتها) فى مساعدة (الطباخين) وملء (قيزان) الأكل بينما كان (الرجال) فى الصالون (يتعازمون) فى أيهم سوف يذهب مع (الشيلة) وكل واحد فيهم عاوز يعمل فيها تقيل خوفا من أن يقال إنه قد ذهب مع الشيلة من أجل (فتيل الريحة) أو (العمة) أو (الشال) الذى جرى العرف أن يقدم فى مثل هذه المناسبة لمن يحضرون مع (الشيلة)!!.

تحركت حافلة (مستفة) من (الرجال) أقرباء وجيران (أسرة سوسن) نحو منزل (زهير) الذى بدا فى أبهى حله بعد أن تم (ضربو جير) من الخارج.. ما أن توقفت الحافلة والبوكس الهايلوكس الذى كان يحمل (الصفائح والكراتين والجوالات وقيزان الأكل) حتى انطلقت الزغاريد من منزل (زهير) حيث وقف (أعمامه وأخواله) فى مقدمة المستقبلين.
بعد أن تم إنزال (الشيلة) و(حاجات الأكل) وتقديم (وجبة الفطور) لأهل (العروس) غادروا بعد أن أكدت (عزيزة) عمة (سوسن) لوالدة (زهير) بأن (العرس) ح يكون بعد (شهرين).. وما أن غادرت (الحافلة) حتى هجم (أصدقاء) وأقارب وإخوان (زهير) على (الشيلة) يتفرجون على محتوياتها..
- والله (عروسك) دى ذوقا رهييييب.. بالله شوف (البنطلون) ده... وإلا أقول ليك شوف (القميص) ده
- والله شيلة ما حصلت ستة ستة لكن تجنن..
- شوف بالله حتى (الشرابات) طقم وستة ستة.
- شرابات شنو؟ كدى شوفو (الكرفتات) دي راقية وجميله كيف..
المعسكر:
تم تسليم إدارة الجامعه خطاب (تجميد) للطالب (زهير محمد علي) نسبة لزواجه المزمع إقامته بعد (شهرين) ومن ثم تم إخضاع (زهير) لنظام تغذية يتبع فى مثل هذه الحالات يعتمد على (النشويات) من (موص) و(مديدة حلبة) حتى (يفرهد) شويه مع التوجيه (الصارم) بعدم الخروج من (المنزل) إلا للخياط الذى سوف يقوم (بخياطة) بدلة (الزفاف).. وقد وجدت (سوسن) و(زهير) فى الأخيرة هذه (فرصة) للتلاقى وكسر أبواب هذا (المعسكر) القاسى
- ماشين وين؟
- ماشين الترزي عشان بدلة الزفاف
- جايين من وين؟
- جايين من الترزى عشان بدلة الزفاف..
وتم الزواج:
تمت مراسم (العقد) والزواج وبدأ زهير (فى شريط الفيديو) وقد ضاقت عليه (بدلة الزفاف) بعد أن اسرف فى تناول (الموص) و(مديدة الحلبة) فى ذلك (المعسكر المقفول).. بعد الحفل مباشرة اتجه الركب إلى المطار حيث قامت (سوسن) بالحجز على أحد خطوط الطيران السياحية لقضاء شهر العسل، وقد كان فى وداع (زهير) إضافة إلى افراد اسرته أصدقاؤه المقربون وعلى رأسهم (هانئ) الذى كان برفقة (زهير) يودعه حتى عبر (كاونتر الجوازات) ودخل إلى منطقة المسافرين وهو يوصيه قائلاً:
- ما تنسى ذى ما قلت ليك خليك (تقيل)..
مبرووك:
عاد (زهير) و(سوسن) بعد أن قاما بقضاء شهر عسل (إنما أيه) نزلت سوسن إلى (شغلها) بينما جلس (زهير) بالمنزل يشاهد فى القنوات الفضائية ويستقبل فى مكالمات (سوسن) التى لا تنتهى والتى تجريها معه من مكان العمل.. سئم (زهير) من الجلوس وحيدا فى انتظار عودة (سوسن) لا سيما وأنه لم (يهضم) جيران وأقرباء سوسن..
- شوفى يا سوسن والله أنا (مليت) هنا وقاعد براى ذى الشيطان لحدت إنتي ما تجي من الشغل..
- ما تعمل ليكا علاقات مع ناس الحلة ديل.
- والله ناس حلتكم دى (فارغين) ساكت وما نزلوا ليا من (حلقى) جنهم (قطيعة) ولخبطة وونستهم كلها كورة وسياسة!!
- وعاوزنى أعمل ليك شنو يعنى؟؟
- عاوزك الصباح وإنتى ماشة الشغل تودينى (ناس أبوى) وإنتى راجعه تغشينى تجيبينى
- ما مشكلة يا (حبيبى) من بكرة نعمل كده.
استمر الحال (قريب سنة).. (سوسن) ماشة الشغل توصل (زهير) ناس ابوهو.. (سوسن) جاية من الشغل تغشى (زهير) تجيبو.. إلى أن جاء يوم قامت فيه (سوسن) كالعاده بتوصيل (زهير) إلى بيت ناس أبوهو، لكنها بعد أن ذهبت بدا الإعياء على (زهير) والذى تمثل فى (استفراغ) وطمام لاحظه والده الذى خاطبه قائلاً:
- لازم نمشى نحلل ليك..
- (وهو يحاول الاستفراغ): لا حاجة بسيطة
- قلت ليك لازم نمشى نحلل ليك قوم البس هدومك دي..
قام (فنى المعمل) باستلام (العينات) من والد (زهير) وطلب منهم الانتظار قليلا ريثما يتم (التحليل) ثم بعد حوالى ربع الساعة أطل (فنى المعمل) على نافذة تسليم (نتيجة التحاليل) وهو متهلل الوجه مخاطباً والد (زهير):
- مبروك يا حاج... النتيجة Positive.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شوقي عثمان كرومه
المدير العام
المدير العام
avatar



مزاجي :
رقم العضوية : 1

ذكر
عدد الرسائل : 327
الموقع : www.damerko.yoo7.com
العمل/الترفيه : خريج كلية الطب - جامعة الجزيرة
عدد النقاط : 8715
تاريخ التسجيل : 22/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: خطوبة زهير   الخميس ديسمبر 09, 2010 10:16 pm

علي الحرام إذا الحال وصل للدرجة دي إلا نخلي العرس مره واحدة

قصة آخر زمن

مشكور أخي غريب

****************************************
[size=21]شوقي عثمان كرومه
shawgi29@gmail.com
www.facebook.com/ShawgiOsmanKarouma
249918541497 * 249121607702
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://damerko.yoo7.com
 
خطوبة زهير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـات شبــــــــــاب الــــــــــدامـــــــــر :: **$**المنتــديات العـــــــــامة**$** :: المنتدى العام-
انتقل الى: