منتديـات شبــــــــــاب الــــــــــدامـــــــــر
أهلا وسهلاً بك زائرنا الكريم ، إذا كنت عضواً معنا تفضل بالدخول ، وإذا كانت هذه أول زيارة لك يشرفنا دعوتك للإنضمام إلينا وذلك بالضغط على التسجيل وإتباع الخطوات


منتديات شباب الدامر
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نعتذر عن توقف المنتدى خلال الفترة السابقة ، ونتمنى العودة بصورة قوية
كل عام وأنتم بخير وربنا يحقق أمانيكم ،،

شاطر | 
 

 من قصائد د.عبدالله الطيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انس الطاهر جاره
المــــراقــــب العـــــــام
المــــراقــــب العـــــــام
avatar


رقم العضوية : 25

ذكر
عدد الرسائل : 97
العمل/الترفيه : طالب
عدد النقاط : 6716
تاريخ التسجيل : 05/02/2009

مُساهمةموضوع: من قصائد د.عبدالله الطيب   الأحد فبراير 07, 2010 2:09 am

من قصائد الشاعر عبد الله الطيب

بين الرياء والحياء



كلما لاح برقها خفق القلـبُ وجاشت من الحنين العروقُ
وأُراها بغتا فيوشك أن يُسـمَعَ من هاجس الضلوع شهيق
وعلى صدرها ثنايا من الخزْ ـزِ مُلِحّ من تحتهن خُفوق
وتراءت بجيدها مثلما يشــترف الظبي أو يَشِبُّ الحريق
أتمنى دُنُوَّها ثم أنأى فَرَقَ الناس, إنني لَفَروق
وأظن الرقيب يرمقني من كل فج له سهام وبوق
وهي تزجي الحديث من فمها النا عِسِ, يا حبذا النبيذ العتيق !!
وأشارت بنانها ومن العســجد وَقْفٌ وللثنايا بريق
والمحيّا ريّان طلق وطفل الــحب في الناظر الضحوك غريق
تَدّعي غير حبها فتعاصيــه وفي سرك الحفيُّ الرفيق
وتخاف الصدود منها إذا صدْ ـدَتْ وإن أقبلت فأنت تضيق
ذق لَمَاها وضُمّ موجة ثدييــها فإن الحياء دِين رقيق
مشرق في شبابها عنب الفتــنةِ هَلا وقد دعاك تذوق
شاقك المورد الرّويّ وما حظْـك إلا التصريد والترنيق
أَوْمضت مُزْنة الجمال بساقيــها وطير الصِّبا حبيس يتوق
ليت شعري عن الرقيب أيغفو ناظر منه أم إليها طريق
أم يَبَرّ الزمان لاعج أسوا ن بوصل فقد براه العقوق
عَدِّ عنها فقد عداك رياء النْـاس لا يسلك الرياء المشوق
وابك أيامك اللواتي تقضّيــن فقد باين الشبابُ الأنيق
ما تملّيت غير زهرة آما ل طوتهامن الليالي خريق
وعزاء الفؤاد كأس من الشعــر دِهَاق حَبابُها مرموق
أَنّةُ المرهق الأسير وفي جنـبيه من ثورة مَريدٌ طليق
أي شيء هذي الحياة سوى قيــد يُعنّي الخطا وذعرٍ يسوق
وعبيدٌ هذا الأنام وعين الــله عَبْرى وسيفُه ممشوق
ونظن الحقوق ترجعها العقـبى وضاعت مع المطال الحقوق
وكأن الحمام غاية ما يطـلبه المستهام والمعشوق
فَرُوَيْدَ الفؤاد في سِنَةِ العمــر رويدا فعن قليل يُفيق
حين لا تنفع الندامة إذ خرْ ـرَ من الأَيْنِ عَدْوُكَ المسبوق


*****

****************************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من قصائد د.عبدالله الطيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـات شبــــــــــاب الــــــــــدامـــــــــر :: **$**المنتديات الأدبية والثقافية**$** :: منتدى شعراء الدامر-
انتقل الى: